| " تلميذتي " إهداء لكلّ Ù‚Ù„Ø¨Ù Ø²ÙØ±Ùعَت Ùيه التَّضØÙŠØ© .. ريم النهاري .. أنقذت طالباتها ثم قضت Ù†ØØ¨Ù‡Ø§ المعلمة ريم النهاري ذات الـ 25 ربيعا التي قضت ÙÙŠ ØØ±ÙŠÙ‚ المدرسة، كانت ÙÙŠ قصتها ÙØµÙˆÙ„ من التضØÙŠØ§Øª التي تجلت أمس ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ©ØŒ إذ أنقذت طالبات ÙØµÙ„ كامل من مرØÙ„Ø© الروضة قبل أن تلقي Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ إلى الدور الأرضي بغية النجاة إلا أن القدر كان أقرب إليها من الأرض. كانت ريم تنقذ طالبات الروضة بإلقائهن للرجال الواقÙين أسÙÙ„ المدرسة، مسجلة بذلك قصة إيثار وتضØÙŠØ© يندر تكرارها، وعندما أنجزت مهمتها ألقت Ø¨Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ إلى الأسÙÙ„ Ùوجدت مصابة بشج ÙÙŠ الرأس وعاجلها الأجل قبل أن يصل بها المسعÙون إلى المستشÙÙ‰ ÙØºØ·ÙˆÙ‡Ø§ بلباس Ø§Ù„Ø¥ØØ±Ø§Ù…. يقول خالها علي Ù…ØÙ…د العريشي لـ «عكـاظ»: ريم ما عر٠عنها إلا الأدب الجم والأخلاق الكريمة والكل ÙŠØØ¨Ù‡Ø§ØŒ Ù…Ø¶ÙŠÙØ§ «جلست ريم Ø§Ù„Ø¨Ø§Ø±ØØ© الأولى مع والدها وشقيقها تتبادل معهما Ø£Ø·Ø±Ø§Ù Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« ولم تصغ لوالدها الذي كان ÙŠÙ„Ø Ø¹Ù„ÙŠÙ‡Ø§ بضرورة النو٠|
| ØØ±ÙŠÙ‚ جدة تلميذتي ريم النهاري غدير كتوعه مدرسة براعم الوطن البراعم Ø§ØØ |
| Views: 264643 | 2011-11-21 |